الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رواية [ المرحوم ] لحسن كمال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد العزيز



الــبــلــد ::: : المغرب
الجنس ::::: : ذكر
الــعمــر :::::::::::: : 27
عـدد الـمساهمـات :: : 2
الـنـقــاط ::::::::: : 1049
الـسمعــة ::::::::::: : 0
تاريخ التسجيل ::::::::::: : 14/02/2015

مُساهمةموضوع: رواية [ المرحوم ] لحسن كمال   الجمعة 16 أكتوبر 2015, 12:48 am

بسم الله الرحمن الرحيم ... ‬‏ملخص كتاب الأسبوع‬
الكتاب: المرحوم [ رواية ]
الكاتب: حسن كمال
الطبعة: الأولى [ 2013 ]
عدد الصفحات: 362 صفحة
دار النشر: دار الشروق
نظرة حول الكتاب:
تدور أحداث الرواية بين شخصيتين رئيسيتين هما [ المرحوم ] و [ محمود سليمان ] هذا الأخير يدرس في كلية الطب, أما المرحوم فكان يسكن ويعمل في مقبرة ثم بعدها انتقل إلى مشرحة الكلية التي يدرس فيها [ محمود سليمان ] الذي كان له إسهام كبير في مجلة الكلية فهو يحب الأدب كثيرا وقد اشتهر بالحكايات التي ينشرها ليبعث الأمل ويحفز بها القراء الذين كان معظمهم طلاب الكلية, التقيا أول مرة عندما كان الدكتور [ محمود سليمان ] يحدث أصدقائه عن رواية قرأها, ولما رأى المرحوم يهز برأسه مؤكدا سأله عدة أسئلة في الرواية ليستهزئ به أمام أصدقائه, لكنه أعجب به كثيرا عندما علم أنه قد قرأها مرارا وتكرارا, كما أثارته طريقة فهمه ونظرته للرواية فأحب أن يعرف قصته – المرحوم – , لكن اعتذر له هذا الأخير وضرب له موعدا في غدِه ليحدِّثه. وهكذا تطورت الأحداث فمع كل لقاء يزداد [ سليمان محمود ] معرفة به وحماسا ليكتب قصته في العدد القادم للمجلة, لكن يصبح الفضول والحماس شفقة ورهبة وخوف عندما يعلم من [ المرحوم ] أنه يتمتع بقوى خارقة للعادة؛ فعندما ينام تنفصل روحه عن جسده فيصبح مستقلا, يمكنه التنقل أينما شاء كما يمكنه ارتداء أي جسد والتحرك به والعيش به, خاصة وأنه كان يعيش في مقبرة ولا زال يتردد عليها وكذلك في مشرحة الكلية فالمكان مليء بالجثث المنتشرة فوق المناضد, كما أخبره أيضا أنه رسول للأموات بأن يحقق آخر أمانيهم قبل أن يموتوا, وأنه إذا أراد أن يحقق أمنية ما يجب عليه أن ينبش قبر الميت ويستخرجه ثم يرتدي جسده ثم يذهب ليحقق أمنيته, ومن بين هذه المهمات واحدة تتعلق به شخصيا عندما ماتت زوجته [ سميحة ] وهي حامل لأنها لم تجد الإسعافات الأولية ولما حملوها هو وسعيد – أخ سميحة – إلى المستشفى قابلهم الدكتور [ فوزي أبو نور ] بكل جفاء روح وانعدام الإنسانية قائلا انتظروا الدكتور الآخر لأن مناوبتي قد انتهت. تذكر المرحوم هذا المشهد مرارا وتكرارا لذلك ارتدى جسد سميحة وقصد المستشفى وجلس فوق سيارة الدكتور منتظرا, ومع خروج الدكتور عاجله بلكمات ثم أبرحه ضربا وأسقطه أرضا أثخن فيه الجراح باللكمات والركلات ولم يكتفي بل أخرج مشرطا وعرى رجله فبدأ يقطع طولا وعرضا حتى تأكد من قطعه لشريانه الفخذي لأنه صعب الإصلاح, وتعالى صراخ الطبيب وبكائه وترجيه وهو في مستنقع من الدماء .. فَرقَّ لحاله وترك له فرصة للنجاة وأخبره بأنه إذا وصل إلى السيارة وضغط على نفيرها قد يجد من يساعده, لكن المرحوم أحس بالذنب الشديد بأن الدكتور ليس السبب وأن [ سميحة ] لو كانت حية لما تمنت هذا وعلم أنه كان انتقاما لنفسه وليس أمنية لها, وفجأة سمع صوتاً يأمره بالابتعاد عن السيارة ليستدير ويجد الدكتور أمامه واندهش لهذا الأمر وكأن الله يعطيه فرصة أخرى, فكل ذلك كان من محض خياله, فكَوَّر قبضته ولكمه لكمة قوية أوقعته أرضا ثم بصق عليه وهو يتمتم بكلمات وعاد أدراجه.
وفي الصفحات الأخيرة كانت إحدى مهماته أيضا, وكانت قد تأزَّمت العلاقة بينه وبين محمود لأنه لم يعد يثق به ويخافه كثيرا لذلك فضل السفر إلى الكويت عند أبيه, المهمة الأخيرة كانت في نشر الحقيقة التي طَمَرَتْها الجهات المسؤولة من الدولة. [ أشرف البشلاوي ] رجل أمن الدولة سابقا تحول الى قاتل مأجور, اكتشف في عمليته الأخيرة أنه على وشك قتل ابن زوجة الرجل المرشح لوزارة الداخلية [ محسن سالم ] بأمر منه, وهو يدرس في كلية الطب أيضا ولأنه مجرد ابن زوجة والخلافات السياسية بينهم معقدة والعلاقة متوترة, فضل [ معالي ] الوزير أن يصفِّيَه ليثبت ولاءه وإخلاصه, لكن القاتل المأجور [ أشرف البشلاوي ] فطن اللعبة وقتل الشاب وأمه والحارس ووضع فوق صدر الشاب وثائق تخص أباه [ معالي الوزير ]. وبعدها وُجد القاتل المأجور مقتولا, فأصبح هو المهمة التالية للمرحوم خاصة وأنه قرأ مذكراته وعلم القصة بأكملها, وليضرب عصفورين بحجر واحد قرر طلب لقاء من صديقه [ محمود سليمان ] ليطلب منه المساعدة وليبرهن له قدرته على ارتداء أجساد أخرى والتكيف معها, وفي المقابلة كان يرى [ محمود سليمان ] صديقه [ المرحوم ] على أنه لم يتغير في حين كان يحاول [ المرحوم ] أن يقنع صديقه بأنه ليس هو بل روحه فقط أما الجسد فجسد [ أشرف البشلاوي ] وانتهت المقابلة برفض [ محمود سليمان ] مد يد المساعدة وهجره بصفة نهائية, هكذا أصبح وحده فقرر فضح الأمر فذهب ل [ مرتضى بدوي ] أشهر صُحفي في المنطقة عُرف بمواقفه القوية وحملاته ضد ذوي المناصب العالية كوزير الثقافة والمواصلات والخارجية ودائما ما تكون النتيجة الحبس أو العزل ... أعطاه المذكرات واتفقا أن يتصل به بعد يومين لأنه لا يملك هاتف وبعد يومين اتصل به المرحوم وأبدى الصحفي إعجابه لكنه أراد قرائن أو دلائل تثبت أن هذه المذكرات ل [ أشرف البشلاوي ], وافق على أن يمده بسلاحه أو بعض الصور, فأقفل السماعة وبعد هنيهة على مرأى منه شاهد ثلاثة سيارات مليئة برجال في ملابس مدنية وسيارة شرطة يقفون عند المخدع الهاتفي الذي أجرى منه الاتصال, وهكذا أدرك اللعبة, وعلم أن الصُحفي الشريف باعه بأرخص الأثمان في سوق المادة, لكنه كان هو أيضا على استعداد فلما سلم المذكرات للصُحفي أرسل نسخة إلى رئيس الأمن [ عمر نفادي ], وهكذا انقلبت المعادلة ولو نسبيا فقد تنازل الوزير [ محسن سالم ]عن منصبه ليصبح محافظا للقاهرة وأصبح [ عمر نفادي ] وزيرا.
إلا أن المرحوم اختفى وبعد تقارير البحث عنه أدرك [ محمود سليمان ] أن صاحبه كان مختل عقليا مصاب بعدة أمراض يتوهم أنه شخص [ المرحوم ] في حين أنه ليس كذلك فالمرحوم كان صديقا له وقد مات قبل خمسة أشهر أما هو فاسمه سعيد, دخل تلك الحالة من [ التوهم اللامنطقي ] لأن عقله لم يستطع استيعاب قتله لصديقه في المقبرة لما ماتت أخته [ سميحة ]. أما [ محمود سليمان ] فقد خرج بقصة كاملة بكل التفاصيل لأنه وجد صندوقا أمام بيته في رسائل وصور من [ المرحوم ] أو [ سعيد ] يخبره بكل الخفايا.
وجهة نظري في الرواية:
الرواية ليس لها هدف أو رسالة ترسمها الكلمات والعبارات بشكل غير مباشر, لا تحتوي على معلومات تقنية أو خبرات حياتية توجه إلى القارئ إلا الشيء القليل جدا, ربما احتوت بعض اللطائف المضحكة, لكنها بدون غاية, والرواية شبه خالية من العلاقات الحميمة والأوصاف المعسولة وغيرها من قلة الأدب إلا في مرتين فقط ولم يكن ذلك بالتفصيل ولكن إشارات فقط.
وأخيرا أقتبس لكم:
بعد مائة عام من الآن لن يبقى منكم واحد على سطح الأرض, صوركم المعلقة على الحيطان – في المنازل – ستنزل لا محالة, ولن تجدوا بشرا مما يعرفون صوتكم أو رائحتكم ليتكلموا عنكم شيئا؛ سيبقى فقط ما فعلتم. افعلوا وتكلموا وإذا تكلمتم فلا تتكلموا عن أنفسكم, اُخرجوا من أجسادكم وشاهدوا أفعالكم لتجيدوا الحكم على الأمور, لماذا تحسرون أنفسكم في زاوية أحادية الرؤية؟ ص 361
.
.
حقوق النشر للجميع [ تحياتي عبد العزيز أمجوظ]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رواية [ المرحوم ] لحسن كمال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بحور المعارف :: بحر المعارف الأدبية :: مكتبة الكتب الأجنبية-
انتقل الى: