الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كتاب [ كفاحي ] الأصلي لأدولف هتلر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد العزيز



الــبــلــد ::: : المغرب
الجنس ::::: : ذكر
الــعمــر :::::::::::: : 27
عـدد الـمساهمـات :: : 2
الـنـقــاط ::::::::: : 1049
الـسمعــة ::::::::::: : 0
تاريخ التسجيل ::::::::::: : 14/02/2015

مُساهمةموضوع: كتاب [ كفاحي ] الأصلي لأدولف هتلر   الإثنين 05 أكتوبر 2015, 2:42 pm

[size=16][font=Times New Roman]بسم الله الرحمن الرحيم ‫... ملخص كتاب الأسبوع‬

الكتاب باللغة العربية: [ كفاحي ], باللغة الأصلية أي الألمانية [ Mien Kampf]

الكاتب : أدولف هتلر [ Adolf Hitler ]

المترجم: لويس الحاج

طباعة وتنقيح: سناء أمين الراوي

الطبعة والعام: الطبعة الأولى 01-01-1990

الناشر : دار الأنوار للطباعة والنشر والتوزيع

عدد الصفحات: 285 في الكتاب الأصلي 246

ملخص متواضع:

ولد [ هتلر ] في قرية [ براوناو ] المتواجدة بين الحدود النمساوية الألمانية, لكن هتلر منذ صغره [ أقل من 11 سنة ] لم يكن يحب التفرقة بين النمساويين وألمان فهو يعتبرهم عرق واحد, والده كان موظفا حكوميا ومن سلبيات هذه الوظيفة التنقل الدائم فلم يمكثوا في [ براوناو ] إلا مدة محدودة فانتقلوا إلى مقر آخر ثم آخر[ باسو, ولينز ], نشأ هتلر في عائلة من متوسطة ليست غنية لكن ليست تحت عتبة الفقر.
في سنه الصغيرة ظهرت فيه بعض المهارات التي شكلت مساره في التاريخ, ومنها كما يحكي على نفسه [ حتى آنذاك تمتعت بقدرات بلاغية مميزة ظهرت في شكل حوارات عنيفة مع زملاء المدرسة, بل وبتُّ زعيما لمجموعة في المدرسة ] ص9 وهذه القدرة هي التي أعطته مكانة ذهبية بين أعضاء الحزب فيما بعد وهي ‫#‏الخطابة‬, ليس هذا فقط [ ولكني كنت شديد المراس ] ص9 أيضا كانت شخصيته اندفاعية وصاحب كلام قاسي, وبمشاركته في النشاطات المدرسية أسحرته الكنيسة [ وأسكرتني عظمة هذه المؤسسة العريقة, وبدا لي القس مثالا لما ينبغي أن أكونه كما بدا لوالدي من قبل ] ص9, لكن سرعان ما تخلى عن هذا الحلم أو الأمنية بعدما عثر على كتب تصف الحرب بين ألمانيا وفرنسا عامي 1870 و 1871 [ وصارت الصراعات البطولية والنشاط الفكري والخيالي هو الأساس لكياني, ومنذ ذلك الوقت صرت أعشق كل ما له علاقة بالجنود ] ص9. لكن الواقع فرض عليه أمر آخر فقد كان أبوه أيضا شديد المراس وكان يريد ابنه أن يتبع دربه وأن يصبح موظفا حكوميا مثله أو أفضل منه لأنه سيتعلم من أخطائه, وهذا ما رفضه هتلر بشكل قاطع فتوترت العلاقة بنهما ويقول [ فقد رفضت الفكرة بشكل قاطع, وما كان عمري أكثر من إحدى عشر سنة, ولم ينجح الترغيب أو الترهيب كليهما في تغيير رأيي ... وما خالفته بصوت مرتفع, ولكن بدأت أطمح في أن أصير رساما ... لكن عارض الفكرة بكل ما في طبيعته من عناد * رسام! فقط بعد موتي * ]ص 10-11, القصة لم تنتهي هنا فقد قرر التوقف عن الدراسة متصورا أنه حين يراه أبوه فاشلا في الدراسة سيسمح له بالسير في الاتجاه الذي اختاره, وبطريقة ما كانت النتائج لصالحه فقد حصل على معدلات مرتفعة في الرسم وأكثر ارتفاعا في تاريخ وجغرافيا الألمان ومنخفضة في باقي المواد...
تمر الأيام ويموت الأب ثم بعد فترة تلحق به الأم فيسافر إلى فيينا ليكتشف أنه موهبته ليست الرسم وإنما الهندسة المعمارية ثم يعود لينتقل من عمل إلى عمل ويقرأ الكتب الكثيرة وهناك تثيره تصرفات اليهود وأعمالهم الكارثية وسلوكاتهم المتوحشة الهادفة لخلق فتنة بين الألمان, وكذلك مدى توغلهم في بنية المجتمع الألماني في السياسة والإعلام والثقافة... وهناك يقول [ حين درست نشاطاتهم عبر القرون تساءلت هل كتب لهم القدر التوفيق والسيطرة على الآخرين لأسباب لا نعرفها؟ هل يمكن أن يكون النصر حليفا لأمة ما عاشت إلا للدنيا؟ ] ص40 [ إن اتقان اتقان الكذب فنٌّ يجيده اليهود, لأن كيانهم في أساسه يقوم على كذبة ضخمة ألا وهي زعمهم أنهم طائفة دينية مع أنهم في الواقع جنس وأي جنس ] كما يقول [ لقد وصف شوبنهاور اليهود أنهم أساتذة عظام في فن الكذب, ولا شك أن الرجل لم يظلمهم ] ص98 .
تأتي الحرب العالمية الأولى سنة 1914 ويلتحق بالجيش وبعد مدة عمل كمربي عسكري في ميونخ أي؛ يُربي الجنود على التفكير قوميا ووطنيا, وفي ساحة الحرب هناك له قصص ومن بين الأمور التي لاحظها هي الدعاية الألمانية فقد كانت تستخف من قوة العدو وتشجع الجنود بشعارات وجمل فضفاضة ولمَّا يتواجهون مع العدو يصطدمون بقوة كاسحة تأكل الأخضر واليابس ففقدوا الثقة برؤسائهم ودب فيهم الرعب والخوف...
هكذا تمر الحرب وتأتي الأيام حتى يؤسس مع حوالي سبعة من زملائه حزب, فكانوا يعقدون اجتماعات سرية إلى أن قرروا مشاركة الشعب وذلك ليحظوا بالشعبية والقوة, فقاموا بتوزيع 520 بطاقة كتبوها بأيديهم ولكن النتيجة كانت مخيبة للآمال حيث لم يحضر الاجتماع سوى الأعضاء, لكن إصرارهم دفعهم للتقدم وفي الاجتماع الثاني طبعوا أوراق الدعوة بالآلة الناسخة فحضر حوالي 13 مواطن... وفي اجتماعهم السادس وضعوا إعلانا على إحدى الصحف فحضر حوالي مائة وأحد عشر شخصا في قاعة ‫#‏هوفيروس‬. كان الإسم الأول للحزب [ حزب العمال الألماني ] اقترحه رئيس الحزب نفسه ‫#‏ألهير_هارير‬ ثم تحول الإسم إلى [ حزب العمال الوطني الاشتراكي ] وقد اقترحه ‫#‏هتلر‬ , وهنا في هذه الاجتماعات كانت تسطع مهارته في الخطابة, وقد اعترف له الحزب بذلك.
ومن بين الأفكار الفلسفية التي كانت ترسم سياسة هتلر هي: تطهير العرق الألماني عن باقي العروق فقد كان يؤمن أن الدم الألماني مختلف وراقي وهو الأسمى عن باقي العروق وذلك باجراءات منها تطليق الألمانيات من الأزواج غير الألمانيين فيقول [ يتحتم على الدولة أن تسد هذا النقص بجعل العرق محور حياة الجماعة. ساهرة على بقائه نقيا, وعلى أن تجعل من الولد أثمن ما في حوزة الشعب ], ليس هذا فقط [ بل يجب أن تعلن –الدولة- أن التزاوج بين المرضى وذوي العاهات هو فعل منكر, وأن أنْبَل ما يقدمونه هو عدم التناسل... عليها أن تستخدم الطب والعلم لمنع تناسل غير المستحقين وغير المؤهلين ] والأعجب من هذا قوله [ يجب على الدولة أن تعاقب كل من يتمتع بصحة جيدة ويستعمل طريقة منع الحمل ] ص 144-145 ويدافع عن هذا المنطق بقوله [ ألا تُعتبر جريمة أن ينقل المريض أمراضه إلى ذريته. فعلى الدولة أن تُفهم الفرد أن كون الإنسان مريضا ليس عيبا, إنما هو محنة تثير الشفقة, ولكنه يتحول إلى جريمة يوم يورث المريض داءه أو عاهته إلى مخلوق آخر بريء لا ذنب له, فالبشرية ستتمكن من إنقاذ نفسها إن اعتمدت هذا الأسلوب لبضعة قرون ]ص 145, هذا واجب الدولة أما واجب الطفل فيقول [ لا يجوز أن يمر يوم دون أن يمارس الفتى مختلف أنواع الرياضة لمدة ساعتين يوميا على الأقل ] ص 148.
بالإضافة إلى هذا يرفض #هتلر مبدأ الأكثرية فيقول [ مبدأ يفسح المجال أمام النكرات للتلاعب بمقدرات الأمة كما يجعل من الأكفاء كمية مهملة... نجح اليهود في القضاء على تأثير الشخصية ليحلوا محله الأكثرية وهكذا ساد المبدأ اليهودي الهدام الذي يهدف إلى إفساد الشعوب والأعراف وهدم الحضارات الحقة, وقد أخذت الماركسية بهذا المبدأ لأنه يزيل النخبة ويترك السيطرة للأكثرية ]ص 152-153. عالج #هتلر في كتابه هذا العديد من القضايا لكن ما حال بيني وبين عرضها هنا هو الفارق الزمني الذي مرَّ على قراءتي لهذا الكتاب فقد قرأته قبل ثلاثة سنوات تقريبا وما طرحته كان أشلاء مما علِق في ذهني مع مراجعتي لبعض صفحاته خلال اختصاري هذا له, لذلك ألتمس العفو منكم إن نسيت قضية هامة ما.

وجهة نظري في الكتاب:

كتاب خطرٌ على القارئ صغير السن وقليل المعرفة بدينه, وأَحمدُ الله أني لم أتأثر كثيرا ببعض الأفكار التي بين دفتيه رغم حداثة سني, لكنه يعطي فكرة على الإنسان الطموح للتغيير والآخذ بالأسباب لذلك, يثير حفيظة القارئ على بلده, ويحرك شعوره بالغيرة على الوطن والبلاد والتقدم والحضارة والازدهار والانسلاخ من كل مظاهر العجز والكسل والحفاظ على الخصوصية الثقافية لذلك لن أنسى طول حياتي غيرته على اللغة الألمانية وهو الذي ليس له قرآن ولا سنة أما نحن فقد ضيعناها بين اللهجات واللغة الفرنسية والإنجليزية, كما ينمي العنصرية القومية والنظرة الضيقة والتفكير ذا الاتجاه الواحد فكأن لسان حاله يقول الشعب الألماني يقود العالم أو لا أحد يفعل.

أقتبس لكم :
[ القراءة ليس غاية في حد ذاتها, بل وسيلة لتحقيق الغايات, وظيفتها الأساسية هي ملء الفراغ المحيط بالمواهب والقدرات الطبيعية للفرد ] ص30
[ إن التقدم والحضارة هما نتيجة جهود العبقرية لا نتيجة ثرثرة الأكثرية ] ص 122
[ وعندي شعبا يفضل العبودية على رؤية بلاده مجزأة هو شعب لا يستحق الحرية ] ص235
.
.
حقوق النشر للجميع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتاب [ كفاحي ] الأصلي لأدولف هتلر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بحور المعارف :: بحر المعارف الأدبية :: مكتبة الكتب الأجنبية-
انتقل الى: